البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات
بحث في الشعراء
القصائد
قائمة القصائد
القصيدة : هل ينفعنك ان جربت تجريب

الشاعر: جَرير

أخفاء الحركات (لقراءة أسهل)

القافية : باء - صفحة 1   ( عدد الصفحات : 3 )

1    هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ أَم هَل شَبابُكَ بَعدَ الشَيبِ مَطلوبُ
2    أَم كَلَّمَتكَ بِسُلمانينَ مَنزِلَةٌ يا مَنزِلَ الحَيِّ جادَتكَ الأَهاضيبُ
3    كَلَّفتُ مَن حَلَّ مَلحوباً فَكاظِمَةً أَيهاتَ كاظِمَةٌ مِنها وَمَلحوبُ
4    قَد تَيَّمَ القَلبَ حَتّى زادَهُ خَبَلاً مَن لا يُكَلَّمُ إِلّا وَهوَ مَحجوبُ
5    قَد كانَ يَشفيكَ لَو لَم يَرضَ خازِنُهُ راحٌ بِبَردِ قَراحِ الماءِ مَقطوبُ
6    كَأَنَّ في الخَدِّ قَرنَ الشَمسِ طالِعَةً لَمّا دَنا مِن جِمارِ الناسِ تَحصيبُ
7    تَمَّت إِلى حَسَبٍ ما فَوقَهُ حَسَبٌ مَجداً وَزَيَّنَ ذاكَ الحُسنُ وَالطيبُ
8    تَبدو فَتُبدي جَمالاً زانَهُ خَفَرٌ إِذا تَزَأزَأَتِ السودُ العَناكيبُ
9    هَل أَنتَ باكٍ لَنا أَو تابِعٌ ظُعُناً فَالقَلبُ رَهنٌ مَعَ الأَظعانِ مَجنوبُ
10    أَما تَريني وَهَذا الدَهرُ ذو غِيَرٍ في مَنكِبَيَّ وَفي الأَصلابِ تَحنيبُ
11    فَقَد أُمِدُّ نِجادَ السَيفِ مُعتَدِلاً مِثلَ الرُدَينِيُّ هَزَّتهُ الأَنابيبُ
12    وَقَد أَكونُ عَلى الحاجاتِ ذا لَبَثٍ وَأَحوَذِيّاً إِذا اِنضَمَّ الذَعاليبُ
13    لَمّا لَحِقنا بِظُعنِ الحَيِّ نَحسِبُها نَخلاً تَراءَت لَنا البيضُ الرَعابيبُ
14    لَمّا نَبَذنا سَلاماً في مُخالَسَةٍ نَخشى العُيونَ وَبَعضُ القَومِ مَرهوبُ
15    وَفي الحُدوجِ الَّتي قِدماً كَلِفتُ بِها شَخصٌ إِلى النَفسِ مَوموقٌ وَمَحبوبُ